هل يعني قوله تعالى "فمن يعمل مثقال ذرة شرًا يره" أن الله لن يغفر الذنوب حتى مع التوبة والندم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قبول التوبة المستجمعة لشروطها أمر مقطوع به، وهي موجبة لمغفرة الذنوب جميعًا، وقد وعد الله تعالى من يقترف أكبر الكبائر بتبديل سيئاتهم حسنات إن تابوا وآمنوا وعملوا الصالحات. أما علاقة قبول التوبة ومغفرة الذنوب بقوله تعالى: {وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ}، فإنه يُجاب عن هذا بعدة أوجه: إما أن الآية من العام المخصوص، أي يرى الشر إن لم يغفره الله له، أو أن المؤمن يرى جزاء عمله السيئ في الدنيا بالمصائب والأمراض، أو أن المؤمن يرى كل ما قدم من خير وشر فيغفر الله له الشر ويثيبه بالخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96239
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96239
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي