العودة إلى البحث

ما حكم الشرع فيمن سرق من أهله وهو صغير ويريد التوبة، لكنه لا يتذكر المبلغ المسروق، فهل يكفي إخراج مبلغ تقديري للتطهر من هذا المال الحرام؟ وهل يأثم من أكل مالاً حراماً وهو لا يعلم بحرمته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما سرقه صاحبك قبل بلوغه لا إثم عليه فيه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يشب، وعن المعتوه حتى يعقل"، لكن يجب عليه رد ما سرقه، وإذا جهل مقداره فليحتط ويخرج ما يغلب على ظنه براءة ذمته به، ولا يلزمه أن يبين لأهله حقيقة ما حصل منه، بل يكفيه أن يرد إليهم أموالهم بطرق غير مباشرة. وأما آكل الحرام جاهلًا فلا إثم عليه. فإن كان المال المسروق معروفًا، وجب اجتنابه، وإن كان مجهول الحال، فالمجهول كالمعدوم. والأصل فيما بيد المسلم أنه ملك له إن ادعى ذلك، وإن كان الرجل معروفًا بأن في ماله حرامًا، تُركت معاملته ورعًا، وأما المسلم المستور فلا شبهة في معاملته أصلًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي