العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان للمسلم مال حرام ويرغب في التخلص منه، ثم سرق منه مبلغ أقل من المال الحرام، فهل تصح عمرته إذا أراد أداءها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التخلص من المال الحرام؛ فإن كان له صاحب معلوم وجبت إعادته إليه، ولا يجوز التصدق به. أما إن كان مأخوذًا من جهة ربوية، فلا يجوز إرجاع أكثر من رأس المال للمرابين، ويجب التخلص من الزائد بإنفاقه على المحتاجين والمصالح العامة، ولا يجوز إنفاقه على النفس والأولاد والحاجات الخاصة. المال المسروق لا يطهر مالك، ولا يصح احتسابه من المال الحرام، والعمرة يجب أن تكون من المال الحلال الطيب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35375
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي