ما هو التصرف الصحيح في أموال تم كسبها بطرق محرمة، ولا يمكن إرجاعها لأصحابها، ولا يجوز التصدق بها لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، مع العلم أن شراء حوائج البيت بها يعتبر انتفاعًا بها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التخلص من المال ، فإن لم يمكن رده لجهة العمل وجب إنفاقه في مصالح المسلمين العامة، كالمأخوذ من المال العام، فيُتصدق به على الفقراء والمساكين، أو ينفق في مصالح عامة لا تعود لمنفعة شخصية، كرصف الطرق وبناء المدارس. هذه تكون للتخلص من المال الحرام ولا يُؤجر عليها المتصدق، ولا يجوز الانتفاع الخاص بهذا المال، ولو في شراء أغراض شخصية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91005
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91005
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي