ما حكم التخلف عن صلاة الجمعة إذا طُلب من المصلين فيها الدعاء لأمريكا، والرفض للمجاهدين، واحترام أعياد الكافرين؟
صلاة الجمعة واجبة على الرجال، وهي من شعائر الإسلام، ولا يسوّغ تركها خطأ الإمام أو بدعته وفسقه. والمشروع للمسلم أن يبحث عن خطيب سني، وإذا لم يجد، فعليه أن يصلي خلف الإمام الموجود، ولو كان فاسقًا أو مبتدعًا.
وقد أجمع العلماء، ومنهم أحمد والشافعي وأبو حنيفة، على جواز الصلاة خلف الإمام الراتب، براً كان أو فاجراً، إذا لم يمكن الصلاة إلا خلفه. ومن ترك الجمعة والجماعة خلف الإمام الفاجر فهو مبتدع عند الإمام أحمد.
وعليه، يجب الصلاة خلف الإمام الموجود إن لم يوجد غيره، مع نصحه بالرفق واللين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11984