ما حكم صلاة الجمعة إذا كانت الخطبة طائفية وفيها تحريض وتسييس وسب ولعن وتكفير، ولا يمكن إقامة جمعة أخرى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا وجدتم خطيبًا غير متصف بالصفات المذكورة فصلوا خلفه، وإن لم يوجد غير من ذكرتم فلا تتركوا الجمعة لأجل ذلك، وصلوا خلفه.
قال ابن تيمية: "لو علم المأموم أن الإمام مبتدع يدعو إلى بدعته، أو فاسق ظاهر الفسق، وهو الإمام الراتب الذي لا تمكن الصلاة إلا خلفه -كإمام الجمعة، والعيدين، والإمام في صلاة الحج بعرفة، ونحو ذلك- فإن المأموم يصلي خلفه عند عامة السلف والخلف، وهو مذهب أحمد، والشافعي، وأبي حنيفة، وغيرهم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192741
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192741
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي