كيف يقضي المسلم ما فاته من صلوات وصيام إذا نسي عددها وأيامها؟
للصلوات الفائتة ثلاث حالات:
1. ترك بعذر كالنوم أو النسيان: يجب قضاؤها فوراً بالترتيب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها».
2. ترك الصلاة لعذر يذهب الإدراك كالغيبوبة: تسقط عنه الصلاة ولا يجب قضاؤها، لأنه في حكم المجنون المرفوع عنه القلم.
3. ترك الصلاة عمداً من غير عذر:
جحوداً لوجوبها: هذا كافر، وعليه الدخول في ولا يلزمه قضاء ما تركه حال كفره.
تهاوناً وكسلاً: لا يصح قضاؤها على ، لأن الصلاة مؤقتة بوقت محدد، وفعله مردود. بل عليه الصادقة والندم على ما فات، والعزم على عدم العودة، والإكثار من الأعمال الصالحة.
أما ، فإذا كان تركه في فترة ترك الصلاة، فلا يلزمه قضاؤه، لأن تارك الصلاة كافر لا يلزمه قضاء العبادات حال كفره إذا أسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10928
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10928
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي