هل يجب على الموسوس الذي سب الصحابة والمشايخ متعمدًا ولا يصلي، أن ينطق بالشهادتين ويغتسل عند توبته؟
ترك الصلاة وسب الصحابة من أعظم المنكرات والآثام، فسب الصحابة طعن في الدين لأنهم نقلة الدين، وهو تكذيب لله ولرسوله، وقد قال أبو زرعة الرازي إن من ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو زنديق؛ لأنهم شهودنا على القرآن والسنة، والطعن فيهم هو محاولة لإبطال الكتاب والسنة.
أما ترك الصلاة عمدًا فهو أعظم من قتل النفس والزنا والسرقة وشرب الخمر.
التوبة من سب الصحابة وترك الصلاة واجبة، وتوبة تارك الصلاة تكون بفعل الصلاة، وهو الأصح؛ لأن كفره بالامتناع منها، فتوبته بفعلها، وقيل تكون بالشهادتين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146158