هل يجوز شكوى أم الزوجة التي تسب الزوج وأهله وتذكر عورته، بعد التحدث مع وليها الذي لم يوقفها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُعدّ مقابلة الإساءة من أكمل الأخلاق للمؤمن، ففيها أجر عظيم وتُحوّل العداوة إلى مودة، وتجلب نصرة الله ومعونته.
وللمظلوم ثلاثة خيارات: العفو والصفح؛ أو عن العفو؛ أو المقاصة بمثل الإساءة. ويُعدّ العفو والصفح أعلى هذه المقامات وأفضلها.
لذا، يُنصح بالعفو والصفح عن أم الزوجة، مع محاولة نصحها برفق ولين. فإن استمر سبّها ولم يردعها وليّها، فلا حرج في شكواها للجهات الرسمية أو لمن له قدرة على إنصاف المظلوم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100544
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100544
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي