كيف يمكن التوفيق بين الآية الكريمة: "هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا" وحديث: "كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قوله تعالى: ﴿وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ له ثلاثة أقوال في التفسير: جعلكم ساكنيها مدة أعماركم، أو أطال أعماركم، أو جعلكم عُمّارها تعمرونها وتستغلونها. ولا يوجد تعارض بين هذه الأقوال، لا سيما القول الأخير، وبين حديث: "كُنْ في الدُّنْيَا كَأنَّكَ غَرِيبٌ، أَو عَابِرُ سَبيلٍ"؛ لأن الغريب يحتاج لما يصلح شأنه، والإنسان محتاج لعمارة الأرض للبقاء وأداء عبادة الله، وهذا ما أكده النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الفسيلة. فالمذموم هو التعلق بالدنيا وإيثارها على الآخرة، وليس عمارة الأرض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189875
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189875
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي