العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الكفارة صيامًا أو ما شابه على رجل توفيت زوجته وأخته في حادث سير كان هو قائده، وهل يلزمه الزواج بعد وفاة زوجته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السائق المتسبب في الحادث إذا أخذ بأسباب السلامة وانتفى عنه التفريط، فلا تلزمه كفارة ولا دية، أما إذا فرّط في الأخذ بأسباب السلامة، كالسياقة مع للنوم، أو إهمال تفقد الإطارات، أو الإخلال بقواعد السير، فتلزمه والدية. وفي هذه الحالة، إذا لم يكن هناك تفريط أو تقصير من الرجل المتسبب في الحادث، فلا كفارة عليه ولا دية. وإن حصل منه تفريط أو تقصير، فعلى عاقلته دية أخته وزوجته، ولا يرث منهما شيئًا، وعليه هو شخصيًا كفارة عن كل منهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134655
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي