هل يعتبر الشخص مشركًا شرك نية إذا نوى في الأصل عملاً لمصلحة دنيوية ثم نوى أن يكون لوجه الله أثناء أدائه، وماذا يفعل ليجعل عمله خالصًا لله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عيادة المريض لا تفتقر إلى في صحتها، ولكنها تفتقر إليها في استحقاق الثواب. فمن لم ينو التقرب إلى الله بها، لا يأثم ويفوته الأجر. أمّا الأعمال العادية، كعيادة المريض، فلا تكون عبادة ولا يترتب عليها ثواب إلا بقصد الامتثال لله. ومما يعين على مراقبة الله واستحضار اطلاعه، والنظر في نصوص الشرع المرغبة في الإخلاص. أما الوساوس، فيجب الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وإذا كانت في العقيدة فليقل: "آمنت بالله" ثم لينته وليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104580
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104580
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي