العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى كلمة "مواخر" ومفردها في الآية 14 من سورة النحل؟ وهل كلمة "الفلك" مفرد أم جمع، وما مفردها أو جمعها؟ وهل الحديث "لا تركب البحر إلا غازيا أو حاجا" صحيح، وهل يجوز ركوب البحر لصيد السمك على الرغم من أن الآية تحث على ركوب البحر للصيد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية الكريمة: ﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [النحل: 14].

"المخر" هو شق الماء والصوت المصاحب لجريان السفينة، و"مواخر" تعني مقبلة ومدبرة أو جواري. "الفلك" جمع لا مفرد له من لفظه، وقد يكون مفرده وجمعه بلفظ واحد. المذكور ضعيف، والله امتن على عباده بتسخير البحر للصيد والركوب، وهذا دليل على جواز ركوب البحر مطلقًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104693
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي