العودة إلى البحث

هل تُعتبر السائلة تاركة للصلاة عمدًا وعليها كفارة أو واجب ما، علمًا بأنها لم تُصلِّ الفجر بسبب خوفها الشديد من وجود سحلية منعتها من الوصول إلى مكان صلاتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها لأي مبرر، فقد كان بإمكانك أداء الصلاة داخل الغرفة لوجود مكان طاهر وملابس سابغة للستر، و لا يشترط وجود السجادة. ولو لم تجدي ملابس أو مكانا طاهرًا، كان بإمكانك طلب إحضارها، وإلا فإن أداء الصلاة بغير طهارة في وقتها أولى من تأخيرها. فقد قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾. وتأخيرها متعمدًا من أكبر الكبائر، ولكن ما دمت جاهلة، فنرجو ألا يلحقك ذنب، وعليك التوبة إلى الله وقضاء صلاة الصبح فورًا إن لم تكوني قد قضيتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي