العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الطريقة الشرعية والأنسب لعلاج المس أو السحر لضمان عدم معاودة الأعراض، وهل تقضي ابنة أختي الصلوات الفائتة في الأيام التي كانت بها مريضة ولا تدري عن نفسها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله يبتلي عباده بالأمراض تكفيرًا للسيئات ورفعًا للدرجات، وشرع التداوي، كما ورد في : "تداووا عباد الله، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء أو دواء، إلا داء واحدًا". وعلى من عافاه الله أن يتحصن بالأذكار وسور والفلق والناس وآية الكرسي، ويكثر الدعاء بالعافية، ويعلق قلبه بالله، فـ "لا يضره شيء إلا بإذن الله، ولا ينفعه شيء إلا بإذنه سبحانه". أما المسحور أو من به مس وفقد عقله، فلا تكليف عليه ولا إثم، ولا يطالب بقضاء ، لحديث: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يبلغ، وعن المعتوه حتى يعقل".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138296
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي