هل تعتبر الزيادة في أيام الدورة الشهرية -بعد تركيب اللولب- والتي ينقطع فيها الدم ثم يعود استحاضة، وهل يجب الصلاة والصوم على اعتبار أن الحيض 6 أيام فقط، وماذا بخصوص الجماع في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كل دم تراه المرأة في فترة يمكن أن يكون حيضًا يعتبر حيضًا، فإذا رأت الطهر وجب عليها الاغتسال وأداء العبادات، ويجوز لزوجها مجامعتها. إذا عاد الدم في فترة محتملة ، تُعد حائضًا وتمتنع عن والجماع حتى ينقطع الدم وتغتسل. الطهر بين الدمين طهر صحيح ولا يلزم قضاء العبادات التي أُديت فيه. الصفرة والكدرة بعد الطهر لا تُعد حيضًا إلا إذا كانت في فترة العادة أو متصلة بالدم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116110
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116110
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي