هل تعتبر الكلمات التي تخرج من اللسان دون قصد، والتي يندم عليها الشخص ويستغفر منها فورًا، من الكبائر أم من صغائر الذنوب، وما الحل للتخلص من هذه الحالة؟
الكذب بجميع صوره حرام، ويجب تجنبه وتحري الصدق. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ). وقال صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة". يمكن التخلص من الكذب بطريقة مباحة وهي التورية، وهي أن يكون للكلام معنى ظاهر متبادر للسامع ومعنى آخر خفي هو مقصود المتكلم. هذه الأمور المذكورة تُعد من صغائر الذنوب ما لم يترتب عليها ضرر أو مفسدة، ولكن الإصرار على الصغائر أو الاستخفاف بها قد يُلحقها بالكبائر. قال صلى الله عليه وسلم: "إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه". لذا، عليك بالتوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66730