العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعاقب من يكذب كثيرًا في حديثه بزيادة الكلام والقصص دون أن يصل كذبه لليمين الكاذبة أو الإتيان بأحاديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم-؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب من أقبح الخصال، وقد يصل بصاحبه إلى الأكبر، وإن لم يكن له عقوبة إلا أن يُكتب عند الله كذابًا لكفى. والصادق يهديه صدقه إلى البر ومن ثم الجنة، ويكتب عند الله صدّيقًا. أما الكذاب فيهديه كذبه إلى الفجور ومن ثم النار، ويكتب عند الله كذّابًا. والعلماء يحثون على تحري الصدق ويحذرون من الكذب؛ لأن تعود الإنسان على الكذب يجعله يُعرف به، ويكتبه الله كذابًا، والعكس صحيح. ومعنى "يكتب" هنا هو أن يُحكم له بذلك ويستحق الوصف بمنزلة الصديقين أو الكذابين، ويظهر ذلك للخلق بإلقاء ذلك في قلوب الناس وألسنتهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154435
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي