هل يُعاقب من يكذب كثيرًا في حديثه بزيادة الكلام والقصص دون أن يصل كذبه لليمين الكاذبة أو الإتيان بأحاديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم-؟
الكذب من أقبح الخصال، وقد يصل بصاحبه إلى النفاق الأكبر، وإن لم يكن له عقوبة إلا أن يُكتب عند الله كذابًا لكفى. والصادق يهديه صدقه إلى البر ومن ثم الجنة، ويكتب عند الله صدّيقًا. أما الكذاب فيهديه كذبه إلى الفجور ومن ثم النار، ويكتب عند الله كذّابًا. والعلماء يحثون على تحري الصدق ويحذرون من الكذب؛ لأن تعود الإنسان على الكذب يجعله يُعرف به، ويكتبه الله كذابًا، والعكس صحيح. ومعنى "يكتب" هنا هو أن يُحكم له بذلك ويستحق الوصف بمنزلة الصديقين أو الكذابين، ويظهر ذلك للخلق بإلقاء ذلك في قلوب الناس وألسنتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154435