العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحبط الكذب الأعمال، وهل يعتبر المسلم كاذبًا بكذبة واحدة أم أن هناك حدًا لذلك، وهل تُغفر سيئات الكذب بقول "سبحان الله وبحمده" مائة مرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب قبيح، والأصل فيه أنه لا يحبط الأعمال الصالحة إلا إذا كان وسيلة للنفاق الأكبر. النفاق الأكبر هو إظهار الإيمان وإبطان الكفر، بينما النفاق الأصغر (نفاق العمل) هو إظهار صلاح وإبطان خلافه، وأساسه الكذب. النفاق الأصغر قد يقود إلى النفاق الأكبر فيحبط العمل. الكذب إذا كان كبيرة، يتطلب توبة، ولا تكفّره الطاعات التي تكفر الصغائر فقط. لا يجوز الإصرار على الكذب بحجة التكفير بالأذكار، فـ"لا صغيرة مع إصرار". الكذب مع فعل مكفرات الذنوب يشبه إضمار المعصية مع نية التوبة وهو محرم. الوعيد في الحديث ينصرف إلى من كانت هذه الخصال غالبة عليه، وليس من يفعلها نادرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي