هل الحديث المذكور عن عقوبة الكذب ينطبق على المؤمن الذي اعتاد الكذب أم على أي شخص كذب، وهل يعني أن الكذب أعظم من الزنا، وهل يمكن القول بأن من كذب فقد زنى 70 زنية؟
الكذب خلق ذميم وهو من صفات المنافقين، ويهدي إلى الفجور والنار. وأشد الكذب هو الكذب على الله ورسوله، ثم الكذب بين الناس للإفساد، ويجب على الكاذب التوبة.
أما الحديث الوارد في السؤال بخصوص أن الكذب أشد من الزنا بسبعين مرة أو أن أهونه كمن زنى بأمه، فلا أصل له وهو مكذوب، ويظهر فيه المبالغة في الثواب أو العقاب. الزنا أشد من الكذب في حديث الناس وقد جاء في القرآن بعد الشرك وقتل النفس، وله عقوبة وحد في الدنيا، ووعيد في الآخرة لم يأت مثله في الكذب. إلا أن بعض أنواع الكذب، كالكذب على الله ورسوله، أشد من الزنا وغيره من الموبقات. فالقول بأن مطلق الكذب أشد من الزنا باطل.
والأحاديث التي تنفي كذب المؤمن، مثل "هل يكذب المؤمن؟ قال: لا، إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون" أو "أيكون المؤمن كذاباً؟ فقال: لا"، هي أحاديث ضعيفة وموضوعة ولا يُحتج بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3799
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3799
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي