العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث المذكور عن عقوبة الكذب ينطبق على المؤمن الذي اعتاد الكذب أم على أي شخص كذب، وهل يعني أن الكذب أعظم من الزنا، وهل يمكن القول بأن من كذب فقد زنى 70 زنية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب خلق ذميم وهو من صفات المنافقين، ويهدي إلى الفجور والنار. وأشد الكذب هو الكذب على الله ورسوله، ثم الكذب بين الناس للإفساد، ويجب على الكاذب .

أما الوارد في السؤال بخصوص أن الكذب أشد من الزنا بسبعين مرة أو أن أهونه كمن زنى بأمه، فلا أصل له وهو مكذوب، ويظهر فيه المبالغة في الثواب أو العقاب. الزنا أشد من الكذب في حديث الناس وقد جاء في القرآن بعد وقتل النفس، وله عقوبة وحد في الدنيا، ووعيد في الآخرة لم يأت مثله في الكذب. إلا أن بعض أنواع الكذب، كالكذب على الله ورسوله، أشد من الزنا وغيره من الموبقات. فالقول بأن مطلق الكذب أشد من الزنا باطل.

والأحاديث التي تنفي كذب المؤمن، مثل "هل يكذب المؤمن؟ قال: لا، إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون" أو "أيكون المؤمن كذاباً؟ فقال: لا"، هي أحاديث ضعيفة وموضوعة ولا يُحتج بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3799
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي