العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكنني مساعدة أمي المسيحية التي ترفض حجابي ومساعدتي المالية، مع تجنب عقوق الوالدين، وهل يجوز لي أخذ المال من زوجي لمساعدة إخوتي المحتاجين، علمًا بأن والدي متوفى وليس لدي مصدر دخل خاص بي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أوجب الله بر الوالدين والإحسان إليهما، سواء كانا مسلمين أو كافرين، لقوله تعالى: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها حين سألته عن صلة أمها المشركة: "نعم، صلي أمك". فيجب بر الوالدة بالزيارة وبذل المعروف، ولا يمنع الصدود عن صلتها، لأن بر الوالدين من أعظم القربات ما لم يكن فيه معصية لله أو إشراك به، وهو يطيل العمر ويبسط الرزق، وهو من أعظم صلة الرحم وشكر لله. أما الأخذ من مال الزوج لمساعدة الأهل، فلا يجوز إلا بإذنه ورضاه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي