العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ قول الرجل للمرأة الأرملة "أنت امرأتي" وقبولها لذلك أمام شهود زواجًا صحيحًا، أو نكاحًا فاسدًا يستوجب الطلاق لتتمكن من الزواج بآخر، خاصة مع علمها بجواز الزواج بلا وليّ عند أبي حنيفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينعقد الزواج بمثل هذا العبث والكلام المنكر الذي حصل بين الرجل والمرأة في مكان العمل، ولا حاجة لطلاق أو فسخ لعدم انعقاده أصلاً، ويجوز لها الزواج ممن تقدم لها. وعليها التوبة إلى الله مما وقعت فيه من الكلام المنكر مع هذا الرجل، والالتزام بحدود الله في التعامل مع الرجال الأجانب، واجتناب الخلوة إذا اقتضت الحاجة العمل في مكان مختلط، وأن يكون التعامل في أضيق الحدود وبقدر الحاجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186368
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي