ما هو سبب كون المكروه مكروهًا لا حرامًا، ولماذا لم يحرمه الله ما دام يكرهه، وهل ينطبق نفس المنطق على المكروهات الأخرى كما هو الحال مع الطلاق في الحديث الضعيف: "إن أبغض الحلال عند الله الطلاق"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
في اصطلاح الأصوليين ما نهي عنه نهيًا غير جازم، وقد يطلق الفقهاء الكراهة ويراد بها التحريم أو نهي التنزيه، أو ما تركه أولى. وليس في ثبوت الكراهة بهذا المعنى تناقض، فهو نظير المندوب. فالمفاسد تتفاوت، فناسب ذلك اختلاف الأحكام. والمفاسد صنفان: ما حرم الله قربانه، وما كره الله إتيانه، وهذا ما بينه العز بن عبد السلام. : "أبغض عند الله " يدل على أن الطلاق مباح وليس حرامًا، وفيه أن في الحلال أشياء مبغوضة إلى الله، وأبغضها الطلاق، وهذا لا ثواب فيه ولا قربة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116210
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116210
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي