هل يجب التدقيق الشديد في إزالة الأوساخ من الأظافر والسرة، وتجنب أي أثر للدم أو النجاسة خوفًا من بطلان الوضوء أو الغسل، وهل يجب أن يسمع المصلي نفسه في القراءة السرية، وهل بطلان الوضوء والغسل والصلاة بسبب الوسوسة التي نتجت عن الفتاوى مبرر؟
علاج الوسواس يكون بالإعراض عنه وعدم الاكتراث به، وما تقومين به من مبالغة في الوضوء والغسل وقص الأظافر وغسل السرة هو غلو وتنطع في الدين، والوضوء والغسل لا يستغرقان وقتاً يذكر، ويسير الدم معفو عنه، والشك في النجاسة لا يلتفت إليه ويبنى على الأصل وهو الطهارة.
يكفي في القراءة والتكبير بالصلاة تحريك اللسان والشفتين وإخراج الحروف من مخارجها ولا يشترط سماع المصلي نفسه، وصوت المرأة الأجنبية ليس بعورة ما لم يكن فيه خضوع بالقول أو أدى إلى فتنة.
الركوع المجزئ هو الانحناء بحيث تمس اليد الركبة، وكمال الركوع بوضع اليدين على الركبتين مع تسوية الظهر. لا يلزم إعادة الصلوات السابقة التي يشك في بطلانها بسبب الجهل، لأن الله عفا عن الخطأ والنسيان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135902