العودة إلى البحث

هل يجوز للعاملين في جريدة دينية شراء وقراءة المجلات العلمانية التي تحتوي على صور نساء عاريات وممثلات غربيات، وذلك بهدف كشف رذائل العلمانية والدفاع عن الدين، أم أن عليهم غض البصر مهما كان الدافع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العمل في جريدة دينية يهدف إلى دلالة المسلمين على الخير، وتصحيح المفاهيم، وتثبيت الإيمان، وهو عمل صالح. لا حرج على العاملين في الرد على المجلات العلمانية أن ينظروا فيها للتحذير من شرورها، بشرط الاقتصار على القدر اللازم دون تساهل أو استرسال، وإذا أمكن الاستعانة بامرأة ثقة للحصول على المعلومات دون النظر إلى المحرمات، فذلك أفضل.

الضابط الشرعي هو إباحة ارتكاب مفسدة النظر لدفع مفسدة أعظم، مع الحذر من اتباع خطوات الشيطان، ومن قواعد الشريعة أن "الضرر يزال" و"الضرر لا يزال بالضرر". لا ينبغي أن يعمل في هذا المجال إلا من قوي دينه ولم يخش الفتنة على نفسه.

وقد أفتى الشيخ ابن باز بجواز مراقبة المجلات والأفلام الفاسدة لكشف زيفها والتحذير منها، وبيّن أن أجر العامل في هذا المجال حلال. كما أفتى بجواز حضور رجل الإعلام المسلم للمناسبات التي فيها مشاهد مؤذية أو موسيقى إذا كان القصد المصلحة العامة والتحذير من الشر، وليس التمتع.

يجب طمس الصور العارية أو سترها بعد الاطلاع عليها، لئلا ينظر إليها من لا يسوغ له النظر. وعلى من يتولى هذا العمل أن يتقي الله ويحذر خائنة الأعين. وعلى من عوفي من هذا ألا يسيء الظن بإخوانه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي