العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للعاملين في جريدة دينية شراء وقراءة المجلات العلمانية التي تحتوي على صور نساء عاريات وممثلات غربيات، وذلك بهدف كشف رذائل العلمانية والدفاع عن الدين، أم أن عليهم غض البصر مهما كان الدافع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العمل في جريدة دينية يهدف إلى دلالة المسلمين على الخير، وتصحيح المفاهيم، وتثبيت ، وهو عمل صالح. لا حرج على العاملين في الرد على المجلات العلمانية أن ينظروا فيها للتحذير من شرورها، بشرط الاقتصار على اللازم دون تساهل أو استرسال، وإذا أمكن الاستعانة بامرأة ثقة للحصول على المعلومات دون النظر إلى المحرمات، فذلك أفضل.

الضابط الشرعي هو إباحة ارتكاب مفسدة النظر لدفع مفسدة أعظم، مع الحذر من اتباع خطوات الشيطان، ومن قواعد الشريعة أن "الضرر يزال" و"الضرر لا يزال بالضرر". لا ينبغي أن يعمل في هذا المجال إلا من قوي دينه ولم يخش الفتنة على نفسه.

وقد أفتى الشيخ ابن باز بجواز مراقبة المجلات والأفلام الفاسدة لكشف زيفها والتحذير منها، وبيّن أن أجر العامل في هذا المجال حلال. كما أفتى بجواز حضور رجل الإعلام المسلم للمناسبات التي فيها مشاهد مؤذية أو موسيقى إذا كان القصد المصلحة العامة والتحذير من الشر، وليس .

يجب طمس الصور العارية أو سترها بعد الاطلاع عليها، لئلا ينظر إليها من لا يسوغ له النظر. وعلى من يتولى هذا العمل أن يتقي الله ويحذر خائنة الأعين. وعلى من عوفي من هذا ألا يسيء الظن بإخوانه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23028
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي