العودة إلى البحث
السؤال

هل العمل كصحفية حرام أم حلال، وهل يختلف الحكم إذا كانت الجريدة تهاجم الدين لكن دون مشاركة الصحفية في ذلك، أو كانت تابعة لمؤسسة تمتلك إصدارات أخرى فنية، وهل التقاط الصور للأفراد للتحقيقات حلال أم حرام، وهل يختلف إذا كان الشخص مخطئًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرص على المرأة وعفتها؛ فأمرها بالقرار في البيت وأباح لها الخروج للحوائج الشرعية. بها العمل في مجال منزلي، وإن اضطرت لعمل خارج المنزل فليكن في مجال نسائي مع الالتزام بالضوابط الشرعية وعدم مخالطة الرجال أو الخضوع بالقول.

يجوز عمل المرأة في الصحافة إذا التزمت بالضوابط الشرعية ولم يؤثر على واجباتها. ولا يجوز العمل في صحيفة تهاجم ؛ لأنه من التعاون على الإثم.

التقاط الصور الفوتوغرافية مباح للمصلحة. لا مانع من العمل في جريدة مملوكة لمؤسسة ذات إصدارات سيئة بشرط استقلال الجريدة وعدم وجود تجاوزات شرعية فيها.

لا يجوز العمل في الجرائد والمجلات التي لا تخلو من التجاوزات الشرعية إلا ، ومن يتقِ الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69366
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي