العودة إلى البحث

ما حكم الإفطار عند التنقل بين سكنين أحدهما دائم والآخر مؤقت، وما حكم جماع الزوجة في نهار رمضان في السكن المؤقت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما دامت المسافة التي تقطعها من مقر عملك الجديد إلى بيتك القديم في ينبع تصل إلى 83 كيلو، وهي أقل مسافة القصر، ولم تنو الإقامة 4 أيام في ينبع، فيجوز لك أن تترخص برخص السفر، فتفطر في تنقلاتك بين البلدين إن شئت، ثم تقضي بعد ذلك. المسافر إذا صح سفره يظل على حكم السفر إلا أن ينوي الإقامة أو يدخل وطنه، والوطن هو المكان الذي يقيم فيه الشخص ولا يرحل عنه إلا لحاجة.

أما كسرك لصيامك أثناء النهار بعد أن نويت الصوم ليلًا، فمحل خلاف بين أهل العلم: - ذهب الحنفية والمالكية إلى أنه لا يحل فطره، وإن أفطر فلا كفارة عليه للشبهة. - ذهب الشافعية والحنابلة إلى أنه يجوز للمسافر أن يفطر ولو بعد أن أصبح صائمًا؛ لأن السفر عذر قائم، ولا كفارة عليه. واستدلوا بحديث ابن عباس وجابر رضي الله عنهما. - الراجح أنه لا حرج على المسافر أن ينقض صومه ولو بجماع؛ لعموم قوله تعالى: "وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي