العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة شرعاً وديناً المطالبة بنصف أموال زوجها المودعة في البنك، بناءً على قانون البلد الذي يقضي بتقسيم الممتلكات بين الزوجين، علماً بأنها كانت تشاركه في دفع الفواتير المنزلية باستثناء الطعام طوال فترة زواجهما التي دامت 44 عاماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على السائلة الحذر من أخذ أموال زوجها بقوة القانون الوضعي الذي يعطي الزوجة نصف ممتلكات زوجها عند ؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ". فإن أخذت ما لا يحل لها فهو نار. وإذا كان لها حق عنده، فلها المطالبة به مباشرة، أو عن طريق المركز الإسلامي أو الوسطاء الصالحين. أما إن كانت أنفقت على نفسها وابنتها أو شاركت الزوج في نفقاته تطوعًا، فليس لها شيء. وإن كانت أنفقت بنية القرض، فلها استرداده بالطرق المذكورة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95520
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي