العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن إقناع الأبناء الكبار بزواج الأم من رجل متدين يخاف الله، وتجنب اعتراضهم أو حدوث مشاكل مستقبلية مع الزأج الجديد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزواج فيه خير كثير، وتحقيق للعفاف وتكثير النسل، والشرع رغّب فيه بشكل عام، ولا فرق في الترغيب بين البكر والثيب. والمتوفى زوجها ليس فيه ما ينقص من شأنها إن تزوجت بعد انتهاء عدتها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم، ولا تكونوا كرهبانية النصارى". كما أن الآية الكريمة: "وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ" تدل على جواز تزين المرأة المتوفى عنها زوجها وتعرضها للزواج بعد انقضاء عدتها. وقد تزوجت نساء الصحابة بعد وفاة أزواجهن. وينبغي للأولاد إعانة الأم على الزواج من زوج صالح، وإن خشيت الأم اعتراض أولادها، فلتستعن بأحد الأقرباء ولتستخر الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121741
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي