هل يجوز التساؤل عن عدالة الله تعالى في خلق فتاة بهذه الهيئة التي لا تُعتبر "جميلة" حسب معايير المجتمع، وهل هذا يُبرر الرفض المجتمعي لها، مع الأخذ بالاعتبار أن الإسلام حثّ على الزواج بالجميلة؟
كل خَلْقِ الله حَسَن، وقد يبتلي الله عبده لحكمة ومصلحة. الجمال والدمامة، والمرض، والغنى والفقر، هي أقسام من رزق الله، ليست دليلًا على محبته أو سخطه. قال تعالى: (فَأَمَّا الإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِي وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِي كَلا بَل لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ). المؤمن يرضى ويصبر ويحتسب، بينما الساخط يشكو ربه. الجمال الحقيقي يكمن في والعمل الصالح، وليس في المظهر الخارجي. يجب على المسلم الرضا بقضاء الله وقدره، وعدم تمديد العين إلى زينة الدنيا، فرزق الله خير وأبقى. سعادة المؤمن في حسن ظنه بربه، والرضا باختياره، وسؤاله من فضله. نعم الله لا تُحصى، والشيطان يزين للعبد السخط على قدر الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25826
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25826
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي