العودة إلى البحث

هل يجوز التساؤل عن عدالة الله تعالى في خلق فتاة بهذه الهيئة التي لا تُعتبر "جميلة" حسب معايير المجتمع، وهل هذا يُبرر الرفض المجتمعي لها، مع الأخذ بالاعتبار أن الإسلام حثّ على الزواج بالجميلة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كل خَلْقِ الله حَسَن، وقد يبتلي الله عبده لحكمة ومصلحة. الجمال والدمامة، كالصحة والمرض، والغنى والفقر، هي أقسام من رزق الله، ليست دليلًا على محبته أو سخطه. قال تعالى: (فَأَمَّا الإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِي وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِي كَلا بَل لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ). المؤمن يرضى ويصبر ويحتسب، بينما الساخط يشكو ربه. الجمال الحقيقي يكمن في الإيمان والعمل الصالح، وليس في المظهر الخارجي. يجب على المسلم الرضا بقضاء الله وقدره، وعدم تمديد العين إلى زينة الدنيا، فرزق الله خير وأبقى. سعادة المؤمن في حسن ظنه بربه، والرضا باختياره، وسؤاله من فضله. نعم الله لا تُحصى، والشيطان يزين للعبد السخط على قدر الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي