العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل الفتاة الأعجمية التي دخلت الإسلام حديثًا إذا تقدم لخطبتها شاب ذو خلق ودين، واستخارت الله ولم يطمئن قلبها، علمًا بحديث: "إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُكره عدم تزويج صاحبة والخلق إذا تقدَّم لها كفء، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث لا يؤخرن: إذا أتت، إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤًا". وينبغي للفتاة الاستخارة، فإن اطمأنت فلتتوكل على الله، وإن لم ترتح فلا تأثم برده، فـ "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64893
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي