ماذا يجب على الفتاة فعله إذا أعجبت بشاب ذي دين وخلق وتريده زوجًا، وهل يجوز لها إظهار إعجابها به أو التلميح له، أو النظر إليه للفت انتباهه، أم يلزم وجود وسيط أسوة بما فعلته السيدة خديجة -رضي الله عنها-، وهل تختلف الطريقة باختلاف الزمن؟ وماذا تفعل الفتاة التي تغض بصرها إذا لاحظت شابًا ذا دين وخلق ينظر إليها كثيرًا، وهل عليها أن تنظر إليه لتشعره بالقبول، أم أن ذلك مدخل للشيطان والأولى أن يتقدم هو لخطبتها مباشرة؟
يجب على الفتاة التي تحب شابًا أن تعف نفسها وتجتنب ما حرم الله، ويجوز لها أن تعرض نفسها عليه للزواج بشروط شرعية، دون وسيط إذا لم تجد، ويُفضل ألا ترتبط به إذا لم تتوقع قبوله أو خافت طول الانتظار. ويجب عليها أن تبتعد عنه وتغض بصرها، وهو واجب لغلق باب الفتنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181929