هل يجوز التعرف على الفتاة ولقاؤها بهدف الزواج بعد رفضها المبدئي، وما هي الطريقة الشرعية لإقناعها؟
الطريق الشرعي للزواج هو التقدم لخطبة الفتاة من أهلها. لقاء الشاب بالفتاة بنية الزواج دون ذلك هو استدراج من الشيطان يوقع في الحرام، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يخلون رجل بامرأة، فإن الشيطان ثالثهما"، وقوله: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء". فلقاء الفتاة الأجنبية وتبادل أحاديث الحب معها يُعد فتنة عظيمة وقرة عين للشيطان الذي يسعى لاستدراجكما إلى الفاحشة، فاتق الله وابتعد عن الفتن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38919