العودة إلى البحث
السؤال

هل الارتباط بفتاة بموافقة أمها وبعلم الأصدقاء والأم، ودون علم الأب المنتظر رجوعه، يُعد حلالًا أم حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز علاقة أو تبادل الحب مع فتاة أجنبية، لما في ذلك من فتنة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء". وما أُبيح للخاطب هو النظر إلى وجه وكفي المخطوبة دون خلوة، ويجوز تكرار النظر حتى تتبين هيئتها، لكن بعد ذلك يحرم النظر إليها حتى ينعقد الشرعي. إذا أردت الزواج منها، راسل والدها لخطبتها، فإن رفض وعضلها، يحق لها رفع أمرها لقاض شرعي ليستدعي أباها، وإذا امتنع الأقرب عن تزويجها، تنتقل الولاية إلى السلطان أو الولي الأبعد حسب اختلاف المذاهب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114607
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي