ما تفسير الشعور بالضيق وتصاعد الأنفاس عند قراءة القرآن أو الاستماع إليه، وهل ينطبق على من يشعر بذلك قول الله تعالى: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ﴾ (الأنعام:125)؟
ضيق الصدر عند تلاوة القرآن قد يكون بسبب القرين الجني أو غيره من الجان لتأذيهم بالقرآن، ويُعالج ذلك بالإكثار من التلاوة والتحصن بالأذكار الشرعية. الآية المذكورة في السؤال لا تنطبق على هذا الحال، بل هي فيمن ضاق صدره عن الإيمان والهدى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83712