هل يجوز الاستمرار في فتح القرآن وقراءة ما تقع عليه العين من آيات عند الشعور بالضيق، مع العلم أن فاعلها كانت تشعر براحة نفسية بذلك، وهل هذا الفعل هو "الاستفتاح المحرم"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قراءة القرآن مشروعة عند ضيق الصدر؛ لأن القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين، كما جاء في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ". والقرآن نزل ليسعد الناس لا ليشقاهم، ومن اتبع هدى الله فلا يضل ولا يشقى، ومن أعرض عن ذكر الله فله معيشة ضنكًا. وقد بينت الآيات أن التسبيح يدفع الضيق، والقرآن أشرف الذكر ومن أجل العبادات. أما فتح المصحف لأخذ الفأل بأول كلمات تقع عليها العين فهو محرم. لذا، فقراءة القرآن عند الضيق مشروعة وينصح بالمداومة عليها في كل الأحوال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136797
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136797
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي