العودة إلى البحث
السؤال

هل استنتاج الشافعي بأن أقل ركن في الصلاة على النبي هو ""اللهم صل على محمد"" اجتهاد منه، وهل الصلاة صحيحة إذا اقتصر المصلي على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم على النبي ﷺ في الأخير، فذهب الإمامان أبو حنيفة ومالك إلى أنها سنة، وتصح الصلاة بدونها، بينما ذهب الشافعي ومن وافقه، كالإمام أحمد، إلى وجوبها، وأن الصلاة لا تصح بدونها. وقد استدل الشافعي على الوجوب بقول الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"، وحمل الأمر في الآية على الوجوب.

وأقل ما يجزئ عند الشافعي ومن يقول بوجوبها هو قول: "اللهم صل على محمد"، وما زاد على ذلك فهو سنة. أما الصيغة الكاملة المعروفة بـ"الصلاة الإبراهيمية"، فهي سنة عند الشافعي كغيره من الأئمة، ولا يشترط التلفظ بها لصحة الصلاة. وعليه، فإن الاقتصار على هذا اللفظ (اللهم صل على محمد) مجزئ عند القائلين بالوجوب، وتصح به الصلاة، ومن باب أولى عند من لا يرى وجوبها أصلًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68022
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي