ما تفسير حرق خلايا الكافر -التي كانت تسبح لله- معه في النار؟
التسبيح في أصل اللغة هو تنزيه الله تعالى عن السوء. وهذا التسبيح الذي ذكره الله تعالى في قوله: "وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم" هو تنزيه كل شيء لله عن السوء الذي هو صفة الحدوث، ودلالة كل شيء على صانع منزه عن كل سوء ونقص، وهذا يختلف عن تسبيحنا بلفظ "سبحان الله".
الكافر يسبح الله بلسان حاله لا بلسان مقاله، فهو من جملة الأشياء التي تسبح بحمد الله، لكن تسبيحه ليس قول "سبحان الله وبحمده"، بل هو تنزيه الله بدلائل خلقه وتركيبه عن أن يكون الخالق مشابهاً لشيء مما خلق.
وهذا يتفق مع استسلام جميع الخلق لله طوعًا وكرهًا، فالمؤمن مستسلم بقلبه وقالبه، والكافر مستسلم كرهًا تحت التسخير والقهر والسلطان الإلهي. وكذلك سجود الكائنات لله يكون طواعية أو كرهًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105748
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105748
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي