العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التقبيل والاحتضان بين الأخ وأخته، خاصة القبلة في الفم، وإذا خالطتها شهوة من أحدهما أو كليهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حدود نظر المحارم، والراجح جواز نظر ما يظهر غالباً كالرقبة والرأس والكفين والقدمين. لا يجوز لمس ما لا يجوز النظر إليه، وعليه فلا يجوز للأخ احتضان أخته. أما التقبيل، فهو جائز في حالات محددة كالقدوم من السفر، بشرط أن يكون على الجبهة أو الرأس وليس على الفم. يُمنع ذلك كله إذا كان بشهوة أو خشي منه الفتنة، فمجرد النظر بشهوة محرم. يجب نصح الأخ والأخت باجتناب هذه الأمور والالتزام بحدود الشرع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97098
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي