العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح صلاة من نوى قول ذكر معين بعد الرفع من الركوع أو قراءة سور معينة في الصلاة، ثم غيّر نيته أثناء الصلاة ليقول ذكرًا آخر أو يقرأ سورًا أخرى، سواء كان ذلك عمدًا أم سهوًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجب مجرد نية قراءة شيء معين أو الإتيان بذكر معين في شيئًا، فللمصلي الانتقال إلى غيره. أما إن نذر قراءة سورة معينة أو جزء منها، فيجب عليه الوفاء بما نذره، ولا يجزئه غيره، حتى لو كان أطول، قياسًا على من نذر التصدق بفضة فتصدق بذهب، فلا يجزئه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172869
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي