العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم الدين إذا قطع أبناء الجدة صلة الرحم مع السائل، بعد علمهم بكتابة جزء من ميراثها له لا يتجاوز الثلث، مع العلم أنه ليس وارثًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حكم قطيعة الرحم التحريم وتعتبر من كبائر الذنوب. ولمن قُطعت رحمه نوصيه بوصية النبي صلى الله عليه وسلم: "صِلْ مَنْ قطعك، وأعطِ مَنْ حرمك، واعفُ عمن ظلمك". أما وصية الجدة بشيء من مالها بعد وفاتها بما لا يزيد على الثلث، فهي وصية صحيحة يلزم ورثتها تنفيذها ما دامت لغير وارث وفي حدود الثلث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84617
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي