العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء اليوم الذي صام المسلم فيه بنية أنه يوم شك، ثم تبين لاحقًا أنه أول أيام رمضان، وذلك بسبب اختلاف مطالع الهلال بين الولايات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يثبت دخول برؤية الهلال أو إكمال شعبان ثلاثين يومًا، ولا يعتد بالحساب الفلكي، والأصل في الرؤية أن تكون بالعين المجردة، وإن تمت رؤيته بالآلات الحديثة فإنه يُعمل بها.

إذا رؤي الهلال في ولاية أمريكية متفقة مع ولايتك في المطالع لزمك معهم، يرون لزوم الصوم حتى مع اختلاف المطالع، والراجح اعتبار اختلاف المطالع.

إذا بلغكِ رؤية الهلال بعد الفجر ولم تكن قد عقدتِ من الليل، فيلزمك بقية اليوم وقضاؤه عند جمهور أهل العلم. أما إذا نويتِ الصيام بنية عامة "إن كان غدًا من رمضان فأنا صائمة"، فإن صومك يجزئك ولا يلزمك على الراجح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13715
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي