هل يجب قضاء اليوم الذي صام المسلم فيه بنية أنه يوم شك، ثم تبين لاحقًا أنه أول أيام رمضان، وذلك بسبب اختلاف مطالع الهلال بين الولايات؟
يثبت دخول رمضان برؤية الهلال أو إكمال شعبان ثلاثين يومًا، ولا يعتد بالحساب الفلكي، والأصل في الرؤية أن تكون بالعين المجردة، وإن تمت رؤيته بالآلات الحديثة فإنه يُعمل بها.
إذا رؤي الهلال في ولاية أمريكية متفقة مع ولايتك في المطالع لزمك الصوم معهم، والجمهور يرون لزوم الصوم حتى مع اختلاف المطالع، والراجح اعتبار اختلاف المطالع.
إذا بلغكِ رؤية الهلال بعد الفجر ولم تكن النية قد عقدتِ من الليل، فيلزمك الإمساك بقية اليوم وقضاؤه عند جمهور أهل العلم. أما إذا نويتِ الصيام بنية عامة "إن كان غدًا من رمضان فأنا صائمة"، فإن صومك يجزئك ولا يلزمك القضاء على الراجح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13715