هل يُعتبر الزوج تاركًا للصلاة طيلة الـ 25 عامًا الماضية بناءً على فهمه الخاطئ للنية، وهل يترتب على ذلك وجوب تجديد عقد النكاح؟
نكاح السائلة صحيح، ولا يلزم تجديده، وزوجها ليس تاركًا ، لأنه فعل ما فعل من ترك الواجبة -على تقدير كونه تاركًا لها- لجهله . والقول أن النية يجوز تقديمها على العبادة بزمن يسير، وذهب بعض العلماء إلى جواز تقدمها بزمن طويل ما لم تفسخ، ويكفي عند هؤلاء أن ينوي الصلاة عند خروجه من بيته، وهذا القول لا حرج في الأخذ به إذا كان الأمر قد وقع ومضى، وإن كان الإتيان بالنية في زمنها المعتبر عند أكثر العلماء، وهو عند أول العبادة أو قبلها بزمن يسير عرفًا. وعليه، فلا يلزم الزوج شيء فيما مضى، وعليه فيما يستقبل أن يأتي بالنية في وقتها الذي بيّنّاه لتبرأ ذمته بيقين. أما تعيين نية الصلاة، فذهب بعض العلماء إلى أنه لا يشترط، وإنما يكفي أن ينوي فريضة الوقت، وإن كان الأحوط الحرص على تعيين الصلاة المنوية خروجًا من .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105845
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105845
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي