العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في بقاء الزوجة مع زوجها المدمن على الخمر والمخدرات، والذي طلقها عدة مرات، ويرغب في إخراجها من المنزل، وهي تخشى التشرد مع أبنائها الأربعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا طلق الزوج زوجته أكثر من ثلاث طلقات، فإنها تبين منه ولا تحل له إلا بعد أن تنكح زوجًا غيره، لقوله تعالى: "فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ". لا يحل للزوجة البقاء معه في بيت واحد مع اتحاد المرافق؛ لأنها صارت أجنبية عنه، ومعاشرته لها في هذه الحالة تعد زنا. يجب عليها مفارقته فورًا، خاصة إذا كان يضربها ويؤذيها ويتعاطى المخدرات. يمكنها الاستعانة بالمسلمين عمومًا أو رفع أمر نفقة أولادها إلى المحكمة الشرعية لإلزام الأب بها. أما وصف النفس باليتم، فهو يطلق على من مات أبوه قبل البلوغ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174282
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي