العودة إلى البحث

هل يجوز لي كفتاة في السابعة والعشرين، غير متزوجة، وتعاني من رغبة جنسية شديدة، أن أخضع لعملية ختان بعد رفض الطبيبة إجرائها بحجة حرمتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أخطأت الطبيبة بامتناعها عن إجراء الختان، فهو ليس حرامًا بل مشروع في حق النساء على سبيل الاستحباب لعموم حديث: "الفطرة خمس...". وقد كان الختان موجودًا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، بدليل قوله: "إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان فقد وجب الغسل"، لذا ينصح بإجرائه عند طبيبة مسلمة مأمونة بحيث لا تبالغ في الأخذ.

أما بالنسبة للشهوة، فينصح بالانصراف إلى ما ينفع في الدين والدنيا، وتجنب الاختلاء بالنفس، واتخاذ رفقة صالحة، والإكثار من الصيام فإنه "وجاء"، والحذر من كل ما يهيج الشهوة من النظر إلى المحرمات والاختلاط بالرجال. كما ينصح بسؤال الله العفاف والزوج الصالح في أوقات الإجابة، ويمكن إخبار الثقات بالرغبة في الزواج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي