ما حكم ختان البنات، وما مدى صحة كونه عادة موروثة لا أصل لها في الشرع، وهل له أضرار جسدية ونفسية؟
الختان ليس عادة موروثة، بل هو شريعة ربانية أجمعت على مشروعيتها العلماء، ولم يقل أحد منهم بعدم مشروعيته. وثبتت مشروعيته بأحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم، منها حديث "الفطرة خمس" الذي يشمل الختان للذكر والأنثى، وحديث "إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان فقد وجب الغسل" الذي يدل على ختان المرأة. وقد اختلف العلماء في حكمه على ثلاثة أقوال: واجب للذكر والأنثى (الشافعية والحنابلة)، سنة للذكر والأنثى (الحنفية والمالكية)، وواجب للذكور ومكرمة مستحبة للإناث (قول ثالث للإمام أحمد وبعض المالكية). أما إنكار بعض الأطباء للختان بحجة ضرره فغير صحيح، فالمسلمون يكفيهم ثبوت الشيء عن النبي صلى الله عليه وسلم للاعتقاد بفوائده، وقد ذكرت بعض فوائده الطبية للإناث، كما أكد كبار علماء العصر على مشروعيته ورفضهم للقول بتحريمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9530