هل ختان الإناث عادة فرعونية، وما دليله في سنة النبي صلى الله عليه وسلم؟
ختان الإناث مشروع بلا شك، ومما يدل على مشروعيته قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل"، فقد سمى فرج المرأة ختانًا، وفيه مصلحة عظيمة للمرأة من تعديل شهوتها وجعلها أحظى لزوجها، وقد ذكر الموفق أن الختان يشرع في حق النساء، ونقل عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله للخافضة: "أشمي ولا تنهكي فإنه أحظى للزوج وأسرى للوجه".
وقد سئل شيخ الإسلام عن ختان المرأة فأجاب بنعم، وختانها أن تقطع أعلى الجلدة التي كعرف الديك، وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للخافضة: "أشمي ولا تُنْهِكي، فإنه أبهى للوجه، وأحظى لها عند الزوج". وبين أن المقصود من ختان المرأة تعديل شهوتها، فإنها إذا كانت قلفاء كانت شديدة الشهوة، والمبالغة في الختان تضعف الشهوة.
لا يعلم أحد من الفقهاء يذهب إلى عدم مشروعية ختان الأنثى، وإنما اختلافهم في كونه واجبًا أو لا، والختان من ملة إبراهيم عليه السلام، وكونه كان من عادات الفراعنة لا يقدح في مشروعيته، فالواجب التمسك بالشرع المطهر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117998
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117998
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي