العودة إلى البحث
السؤال

هل يلغي إعادة الصلاة الأولى الصلاة الأصلية، مما يستوجب إعادتها حتى لو لم تتم الصلاة الجديدة؟ وكيف يمكن التخلص من هذا الشك في الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا العناء ناتج عن الاسترسال مع الوسوسة وعدم مجاهدة النفس في طرحها. يجب عدم الاسترسال مع هذه الوساوس والإعراض عنها، فإنها من الشيطان. أقبلي على صلاتك بخشوع، وإذا وسوس لك الشيطان بقطعها أو الشك في التكبير أو أو الفاتحة، فلا تلتفتي لذلك وامضي في صلاتك. بعد الفراغ من ، لا تستجيبي له إذا أمرك بإعادتها، بل قولي: قد صليت صلاتي صحيحة وتعوذي بالله من شره. هذا القرار صحيح، ولكنك تتخذينه متأخرًا. لا يلزمك المضي في الصلاة المعادة، فالفريضة قد صليت. صلي الصلاة مرة واحدة ولا تقطعيها استجابة للوساوس، ثم لا تفكري في إعادتها، وبذلك ترتاحين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107214
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي