العودة إلى البحث
السؤال

هل يُشترط اجتماع صفات "كاسيات عاريات، رؤوسهن كأسنمة البخت" المذكورة في الحديث الشريف لحرمان المرأة من دخول الجنة، أم يكفي الاتصاف بصفة واحدة؟ وهل يُعد أي بروز بسيط في الشيلة، لغرض تجميلها، داخلاً في معنى "رؤوسهن كأسنمة البخت" المنهي عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتصاف المرأة بواحدة من الصفات المذكورة في الحديث يكفي لدخولها في النهي والمعصية، فرؤوسهن كأسنمة البخت قيل معناه تعظيم رؤوسهن بالخمر والعمائم لتشبه أسنمة الإبل البخت، وقيل تطمحن إلى الرجال، وقد يكون النهي لكونه كان شعار الفاسقات. والمرأة مأمورة بإخفاء زينتها عن الأجانب واجتناب ما يثير الفتنة، كخروجها بملبس جميل وحلي ظاهر وزينة فاخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113451
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي