العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن أن يكون النيل والفرات نابعين من سدرة المنتهى وهما يجفان ويتسخان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنوعت أقوال العلماء في تفسير كون النيل والفرات من أنهار الجنة: فبعضهم يرى ظاهره، وأن منبعهما من سدرة المنتهى، وبعضهم يرى أنه تشابه أسماء، أو أن ذكرها إشارة لبركتها أو تبشير بأن بلادها ستكون للمسلمين، وهو قول يتوافق مع القول بأن المعراج منام. ورأي آخر يرى أنها من أنهار الجنة حقيقة، لكن طبيعتها تغيرت في الدنيا، أو أن ذكرها كان لبيان فضلها وشرفها. والأصل فهم الحديث على ظاهره ما لم يمنع مانع شرعي أو عقلي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29379
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي